آقا رضا الهمداني

المقدمة 59

مصباح الفقيه

على ما كان مرسوما له من قبل بحلَّة قشيبة في متناول أيدي الجميع من العلماء والطلبة ، المرتشفين من هذا المعين الصافي فقه آل محمد صلوات اللَّه عليهم أجمعين . ونتيجة لضخامة وأهميّة الكتاب فقد تمّ العمل به على عدّة مراحل ليحرز سلامته من الخطأ ، وكانت المراحل كالتالي : 1 - مرحلة المقابلة : ومهمّتها كانت محصورة في مقابلة النسخ العديدة المعتمدة في التحقيق ، ومعارضتها على بعضها البعض ، وتثبيت الاختلافات الواردة فيما بينها ، وكانت أعمال هذه المرحلة ملقاة على عاتق أصحاب السماحة حجج الإسلام الشيخ محمّد الباقري والشيخ محمد الميرزائي . 2 - مرحلة التخريج : وقد تمّ في هذه المرحلة تخريج الأقوال والنصوص الواردة في الكتاب على المصادر المنقول منها مباشرة ، مع تثبيت كافّة الاختلافات بين هذه المصادر وبين ما ورد في أصل الكتاب علما أنّ المصنّف - رحمه اللَّه - كثيرا مّا ينقل عن العلماء المتقدّمين بالواسطة ، معبّرا عنه - مثلا - حكي عن الشيخ الطوسي أو المحكي عنه ، فكان لزاما علينا أن نستخرج أوّلا الحاكي للقول ثمّ كلام الشيخ من كتبه ، لأنّه قد يوجد بين هذا النص وكلام الشيخ في كتابه بعض الاختلافات . وكانت هذه المرحلة بعهدة حجة الإسلام الشيخ محمد الميرزائي . 3 - مرحلة مراجعة التخريجات : وكانت مهمة هذه المرحلة